السيد مهدي الرجائي الموسوي
414
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
إنّ قومي لقادة الناس بالسي * - ف إلى ما أتى به جبريل والنبي الهادي وسبطاه منّا * وعلي وجعفر وعقيل والأولى في جحورهم رضع الدي * - ن وفي دورهم أتى التنزيل أين من لا يعطي القياد إذا قل * - ت أبي حيدر وامّي البتول « 1 » 445 - محمّد أبو الحسن قوام الدين بن أبي بكر بن علي الحسيني القباذي الموسوي . قال ابن الفوطي : قرأت بخطّ هذا الفاضل : إنّي لأعشق من تملا محاسنه * اذني ولم تر عيني وجهه الحسنا والعشق بالقلب أمّا العين أصدقه * وصف الحبيب إذا ما صدّق الاذنا « 2 » 446 - السيد محمّد بن أبي طالب بن أحمد بن محمّد بن طاهر بن يحيى بن ناصر بن أبيالعزّ الحسيني الموسوي الحائري الكركي . كان عالماً فاضلًا كاملًا أديباً شاعراً ، ولد في القرن التاسع بدمشق وعاش إلى أواسط القرن العاشر ، وهاجر إلى النجف الأشرف وسكنها ، له كتاب تسلية المجالس وزينة المجالس في مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، وله : فارقت قوماً دينهم * نَصبٌ وإلحادٌ وكفرُ بذوي الفسوق بأرضهم * سوق وللفجّار فجر لقضائهم في هتك دين * المصطفى نابٌ وظفر إن قلت عيناً من عليٍ * أظهروا حقداً وهرّوا شبه الكلاب إذا عوت * فالشرّ منهم مستمرّ علماؤهم علماء سوءٍ * طبعهم غدرٌ ومكر ورجالهم بقرٌ إذا * ذكر الوصي عتوا وفرّوا ونساؤهم بالغنج كم * من زاهدٍ فتنوا وغرّوا
--> ( 1 ) الأمالي للشجري 1 : 153 - 154 . ( 2 ) مجمع الآداب 3 : 526 برقم : 3120 .